أرضك يا غريب

(رواية)

أهلاً بِك في عالم الفانتازيا

نُبذة عن الكتاب

تقع “تلاشي” فور دخولها الحافلة، تتساءل بعد ذلك عن مدى قدرتها على البقاء والتأقلم فيها، وحين تقف بعد السقوط تجد نفسها وحيدة دون سند، فقط بعض الضحكات المستهزئة من سقوطها، تمر الأيام ليتحوّل موقفها من كره البقاء والتأقلم في الحافلة إلى رغبة قيادتها، التي أصبحت موقنة أنّها أفضل من يستطيع القيام بذلك.
لم يكن سير الحافلة عادياً، بل كانت تقفز فوق الجبال وتغوص بداخل البحار، (لا شيء يوقفها) هكذا تصفها حنان، رفيقة تلاشي.

رُكاب الحافلة أيضاً لم يكونوا عاديين، فهُناك امرأة تملك فوق رأسها ريشاً بدلاً عن الشعر، وهُناك شاب مرهف الإحساس له أُذنا بومة، على سقف الحافلة توجد ياسمينات بأجنحتهن وملامحهنّ الملائكية، وعلى ممر الحافلة يتجوّل الكلب المسعور بلسانه التي تطول حين يجوع وتقصر عندما يشبع.
رحلة فنتازية سيريالية، تمر بعدة محطّات من العلاقات والمشاعر الإنسانية بداخل الحافلة التي تأخذكم إليها رواية أرضك يا غريب، الرواية الحائزة على جائزة محمد عبدالولي للرواية، الصادرة عن دار نشر (عناوين بوكس).

كلمة الظهر

لقد ضحكوا مِنّي، بل قهقهوا وارتفعت أصواتهم، نظرتُ إليهم بألمٍ لكنهم لم يأبهوا، لن أعيش معهم مهما كلَّفَ الأمر، كُنتُ مرتبكة؛ لذلك وقعتُ ولا شيء يستحق الضحك، فلم يكن من الممكن ألَّا أرتبك وأنا أتجهُ إلى هذا العالم الغريب، لقد كُنتُ في مَأمَن، حياتي القديمةُ كانت رائعة، وخاليةً من القلق والصراع والألم، أكبرُ همومي كان يُشبِهُ همَّ وردةٍ تحاولُ أن تَتَفتَح، ثمّ فجأةً أتيتُ إلى هُنا بعد فَشلي في الحفاظ على تلك الحياة.

 

 

جائزة حصلت عليها الرواية

قالوا عن الرواية

 ‏عوالم مدهشة تقدّمها لنا هذه الرواية بلغة جميلة، تدور أحداثها كلها داخل حافلة خرافية، عالم عجائبي بديع تخالطه لغة رومانسية بعض الأحيان، وبقايا حنين إلى الواقعية، خاصة في وصف الشخصيات، حيث تتوقف صفحتين مثلا لتصف شخصية بادي، تأثّراً بروايات نجيب محفوظ الواقعية، ثم تترك الواقعية وتذهب إلى الرومانسية وهي تصف اللقاء بين تلاشي ( الراوية وبطلة الرواية) وبادي الشاب الذي سيرافقها. 

 ‏إنها رواية جميلة غلّفت نفسها بعنوان يوحي أنها رواية واقعية تقليدية ” أرضك يا غريب” وهي ليست كذلك.

د. قائد غيلان

ناقد، قاص، استاذ جامعي

سأبدأ باعتراف صغير لقد وقعت في الحب, كثيراً ما أقع في حب رواية ما وتحتل شغاف قلبي, وتأخذ حيزاً من الذاكرة لوقت جميل ومنها هذه الرواية التي جاءت أليّ بغتة في رحلة مع فتيات المقة, وخلسة دون ان يدركن كنت أستلم نسخة موقعة من الكاتبة.

د. سيرين حسن

طبيبة، مدربة تنمية ووعي، لايف كوتش، سيناريست، كاتبة قصة ورواية.

شمس الكاتبات اليمنيات تشرق من جديد بعد أن أَفَلت لفترة ليست بالقصيرة، وبدأت معها حمى التنافس الغير ظاهره والغير مُعلنة، بأرضك يا غريب كسبت أرياف الرهان، ونالت جائزة (الولي)، وتمكنت من استحسان القارئ للرواية، فبأي حديث بعد هذا يكون السجال. 

نجيب عبدالرزّاق التركي

قاص، روائي

تدعونا الكاتبة أرياف في روايتها«أرضك يا غريب» بأن نكون حقيقيين ونكف عن إدعاء المثالية وعدم المبالغة في تضخيم الذات… 

في الرواية اختلطت المشاعر،  تحديدًا مشاعر بطلة الرواية تلاشي بين شعور الخوف وشعور الوحدة،  الأمان والقلق وشعور الإنتصار على الأفكار القديمة وحتى الوصول إلى مرحلة اللاشعور. 

وسام عبدالحكيم

كاتبة

الرواية فلسفية وجودية بامتياز ، رمزية سريالية فائقة الدلالة ، صيغت بأسلوب سردي محكم ، باستخدام ضمير أنا المتكلم والمتجسدة فيالرواية بشخصية تلاشي ، شخصية ذات طموح قيادي مليئة بالنرجسية والغرور ، أنا الأفضل ، أنا الأذكى ، أنا الأجمل.

فاروق مريش

مدير مدرسة، كاتب، قاص، عضو نادي القصة

أماكن توفّر الرواية:

اقتباسات من الرواية 

‼️هكذا يستلقي بجانبنا الوقت، دون حراك، ولم نكن نُعره اهتمامًا، لم نعلم حينها أنّه يومًا ما سينهض وسيركض دون توقُّف، وسينسىالنوم والتثاؤب والجلوس متفرجًا على عتبات الزمن، وسيَجُرنا خلفه مكبلين بقيوده ككلاب ضالة‼️

‼️ سير الحافلة بسيطٌ جدًا، فهي تسير فوق الأرض وتعوم على الماء أو تغوص داخله، وتطير حين تعبر الوديان، وتقفز حين تواجهها الجبال،(لا شيء يوقفها) هكذا وصفتها لي حنان، ستمضي بغض النظر عمَّا يواجهها في الطريق، لن تتوقف ولن تنتظر ولن تتراجع ولو لخطوةواحدة إلى الوراء، ومن يخرج منها لا يعود‼️

‼️تساءلتُ وأنا أنظر إليهم لماذا يعودون إلى أماكِنهم؟ لماذا حياتهم لا تتغير؟ هل من السعادة والمتعة أن يُمضي الإنسانُ طيلة الرحلة في نفس المكان! يمتلك نفس الأشياء! يستخدم نفس الأفكار! يا إلهي! لم أستطع أنا أن أقوم بذلك، كان هناك شيءٌ ما خفي يحرّكني، ربما هم لم يحلموا بالقيادة قط، ربّما لم يكن لديهم فضول، ربّما لم يتعرضوا لطعنات، ماذا لو كنتُ أنا مثلهم ولم أحلم بالقيادة، ماذا لو لم يكن عندي فضول؟‼️

‼️ شعرتُ بالسعادة تتسلل من أطراف أصابعي، وتسير ببطءٍ لذيذٍ داخل عروقي وفي كل خليةٍ من خلايا جسمي، (أنا القائدة) كم تليقُ بي هذه الجملة، لو لبستها لما احتاجت أي تخصير أو توسيع، إن أنا قدتُ الحافلة فهذا يعني أنّ الجميع سيكونون تحتي. ‼️

إذا كُنت ترغب في قراءة الصفحات الأولى من الرواية على قوقل بوكس.. اضغط هُنا

صور من حفل توقيع الرواية في نادي القصة:

كُتب أُخرى منشورة:

هل أنتَ من مستخدمي تطبيق القودريدز؟

أتمنى أن تضع تقييمك للكتاب الذي قرأته

 

 

رابط الكاتبة على القودريدز