بدءاً بالقرية، وانطلاقاً إلى المدينة ثمّ الى العاصمة صنعاء، بأسلوب وصف متميّز تدور أحداث هذه الرواية في هذه المناطق الثلاث؛ في القرية ونرى شدّة ارتباط أهلها ببعضهم البعض ومساحات اللعب الواسعة للأطفال وشقاوتهم، في المدينة وقلة ارتباط رجالها ببعضهم البعض، وأخيراً العاصمة واختلافها الكامل عن باقي بقاع البلاد، فيقول الكاتب: “العاصمة هي وجه الدولة لذلك فهي تحاول أن تبديها بشكل لائق، تحاول أن تجعل شوارعها نظيفة وخدماتها جيدة، وحتى الأشخاص اللذين يعيشون فيها يستشعرون كونهم يعيشون في العاصمة، لذلك فهم يحرصون – أغلبهم – على أن يظهروا بشكل مرتّب”
رغم أن بطل الرواية وكاتبها رجل، إلّا أن المرأة موجودة وبقوّة في هذه الرواية، وهذا شيء يحسب للكاتب.
فتبدو المرأة بقوتها الناعمة، مؤثرة وبشكل كبير في حياة الرجل، انطلاقاً من الأم والأخت، ثمّ الحبيبة، بل وحتى بائعة الهوى، ذكرني دور المرأة في هذه الرواية بدورها في رواية “مملكة الجواري” للغربي عمران..
فالمرأة في هذه الرواية ليست مجرّد طرف ثاني كما يصوّرها البعض، بل هي من تملك المقود وتؤثر بأساليبها الخاصة على حياة الرجل والمجتمع، وتنقله من حالة الى حالة، وتحتفظ بحنيتها وحنانها وشخصيتها حتى وإن كانت بائعة هوى..
رواية كتبها سالم بن سليم بأسلوب وصف جميل، قلّ ما نراه، وقد حازت على المركز الأوّل في جائزة محمد عبد الولي للرواية في دورتها الثانية.
لم يذكر ان العاصمة صنعاء
كون العاصمة صنعاء اجتهاد من كاتبة المقال لا أكثر اذ لم تذكر اسم العاصمة في أي صفحة في الرواية حسبما أذكر
على كل حال ركز المقال على المراة طرفا في الرواية ويبدو لي من خلال قراءة الرواية ان ثمة تكاملا بين الذكورة والأنوثة في هذه الرواية فكلاهما يكمل الآخر ولا يلغيه
ينظر مثلا علاقة الراوي بسحر عبدالحميد وحتى علاقة المدير بالنساء وبنات الهوى
شكراً لمرورك وتعليقك..
فعلاً لا أذكر أنه ذكر صنعاء.. وإنّما اكتفى بالوصف (العاصمة)