الساعة السادسة صباحاً:
لقد صعدَتْ الشمس للتو، لازال الوقت مبكراً جداً، وأمامي نهار طويل جداً، سأعود إلى النوم، فأنا لم أحصل على كفايتي من النوم، يبدو أنه يجب عليّ أن أتحرّك قليلاً، فلعلني إن تحرّكت وصلتُ إلى مكانٍ فيه ظل، لكن هل يجب أن أتحرّك إلى الأمام أم إلى الخلف؟ أين يوجد الظل، لكي أحدد ذلك يجب أن أفتح عيني الاثنتين، يجب أن أرفع جفني المفتوح إلى الأعلى أكثر، لكنّ ذلك مرهق، ويتطلب بعض النشاط في عضلات الجفون، وأنا مرهق، أُريد أن أنام.
أوه! لقد غفوتُ قليلاً، أربع ساعات فقط! لازال الوقت مبكراً!
انتصف النهار، هل حان وقت الاستيقاظ، أنا جائعٌ وأحتاج إلى الذهاب للبحث عن القليل من الطعام الذي يبقيني على قيد الحياة، لابد أن أزحف خارج هذا الغصن، هل هذا الغصن طويل جداً، لا أتذكّر، هل رأسي في اتجاه نهاية الغصن أم بدايته؟ لا أعلم، لابد أن أفتح عيني، سأفتحهما بعد قليل..
غفوة أخرى لن تضر.
حسناً، هذا يكفي، سأنهض الآن، الآن سأنهض، لن أنام، سأبقى مستيقظاً، أنا مستيقظ، نعم إني مستيقظ، فأنا لستُ نائماً، صحيح أنّ عينيَّ مغمضتان لكني لستُ نائما، أنا فقط أسترخي، أنا مستيقظ..
نصف غفوة أخيرة، فقط نصف غفوة.
سأنهض، أنا جادٌ هذه المرة، حسناً سأفتح عيني اليمين، نعم، أستطيع القيام بذلك، صحيح أنّ ذلك مرهق، لكني بدأتُ به الآن، رائع! الآن حان دور عيني اليسرى، فتحها أصعب من عيني اليمنى، فعيني اليسرى لم أفتحها منذ أكثر من ثلاثين ساعة، لكني أستطيع، إني أفتحها الآن، جيّد، هذا يكفي، ليس من الضروري أن أفتحها كاملة، والآن دور تحريك يدي، أنا الآن أرفع يدي اليمنى، ارتفعي يا يدي، والآن دورك يا يُسرى..
آه! كم أكره الاستيقاظ، ما الذي سيضر إن بقيتُ يوماً آخرَ دون طعام؟ على كل حال لا أعتقد بأنّي سأجد طعاماً هذه الساعة. لن يضرّ شيئاً إذا أجَّلت رحلة البحث عن طعام إلى الغد.
تصبحون على خير..اليوم الأول:
الساعة السادسة صباحاً:
لقد صعدَتْ الشمس للتو، لازال الوقت مبكراً جداً، وأمامي نهار طويل جداً، سأعود إلى النوم، فأنا لم أحصل على كفايتي من النوم، يبدو أنه يجب عليّ أن أتحرّك قليلاً، فلعلني إن تحرّكت وصلتُ إلى مكانٍ فيه ظل، لكن هل يجب أن أتحرّك إلى الأمام أم إلى الخلف؟ أين يوجد الظل، لكي أحدد ذلك يجب أن أفتح عيني الاثنتين، يجب أن أرفع جفني المفتوح إلى الأعلى أكثر، لكنّ ذلك مرهق، ويتطلب بعض النشاط في عضلات الجفون، وأنا مرهق، أُريد أن أنام.
أوه! لقد غفوتُ قليلاً، أربع ساعات فقط! لازال الوقت مبكراً!
انتصف النهار، هل حان وقت الاستيقاظ، أنا جائعٌ وأحتاج إلى الذهاب للبحث عن القليل من الطعام الذي يبقيني على قيد الحياة، لابد أن أزحف خارج هذا الغصن، هل هذا الغصن طويل جداً، لا أتذكّر، هل رأسي في اتجاه نهاية الغصن أم بدايته؟ لا أعلم، لابد أن أفتح عيني، سأفتحهما بعد قليل..
غفوة أخرى لن تضر.
حسناً، هذا يكفي، سأنهض الآن، الآن سأنهض، لن أنام، سأبقى مستيقظاً، أنا مستيقظ، نعم إني مستيقظ، فأنا لستُ نائماً، صحيح أنّ عينيَّ مغمضتان لكنني لستُ نائما، أنا فقط أسترخي، أنا مستيقظ..
نصف غفوة أخيرة، فقط نصف غفوة.
سأنهض، أنا جادٌ هذه المرة، حسناً سأفتح عيني اليمين، نعم، أستطيع القيام بذلك، صحيح أنّ ذلك مرهق، لكني بدأتُ به الآن، رائع! الآن حان دور عيني اليسرى، فتحها أصعب من عيني اليمنى، فعيني اليسرى لم أفتحها منذ أكثر من ثلاثين ساعة، لكني أستطيع، إني أفتحها الآن، جيّد، هذا يكفي، ليس من الضروري أن أفتحها كاملة، والآن دور تحريك يدي، أنا الآن أرفع يدي اليمنى، ارتفعي يا يدي، والآن دورك يا يُسرى..
آه! كم أكره الاستيقاظ، ما الذي سيضر إن بقيتُ يوماً آخرَ دون طعام؟ على كل حال لا أعتقد بأنّي سأجد طعاماً هذه الساعة. لن يضرّ شيئاً إذا أجَّلت رحلة البحث عن طعام إلى الغد.
تصبحون على خير..